جواد شبر

71

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

[ ترجمته ] عمر بن عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمود بن علي بن محمد بن محمد بن محمد ابن الحسين العرضي الحلبي الشافعي القادري المحدث الفقيه الكسير مفتي حلب وواعظ تلك الدائرة ، كان أوحد وقته في فنون الحديث والفقه والأدب وشهرته تغني عن الاطراء في وصفه ، اشتغل بالطلب على والده ثم لزم الشيخ الإمام محمود بن محمد بن محمد بن حسن البابي الحلبي المعروف بابن البيلوني وكان عمره إذ ذاك أربع عشرة سنة فقرأ عليه الجزرية ومقدمة التصريف وتجويد القرآن . أقول واستمر يذكر مراحل الدراسة التي قضاها المترجم له إلى أن قال : وألف تآليف كثيرة منها شرح شرح الجامي وكان شديد الاعتناء بالجامي حريصا على مطالعته وإقرائه وفيه يقول : للّه درّ إمام طالما سطعت * أنوار أفضاله من علمه السامي ألفاظه أسكرت أسماعنا طربا * كأنها الخمر تسقى من صفا الجامي أقول وذكر المحبي باقي مؤلفاته ورسائله وتحقيقاته وأورد جملة من ذلك وقال المحبي وكانت ولادته بحلب بقاعة العشائرية الملاصقة لزاويتهم دار القرآن شمالي جامع حلب في صبيحة يوم الجمعة منتصف جمادى الآخرة سنة خمسين وتسعمائة ، وجاء تاريخ مولده ( شيخ حلب ) . ومات يوم الثلاثاء خامس عشر أو سادس عشر شعبان سنة أربع وعشرين وألف وقال الصلاح الكوراني مؤرخا وفاته : إمام العلوم وزين العلا * سراج الهدى عمر ذو الوفا تولّى فارخ سراج بها * العلوم هدى فرقا فانطفى انتهى عن الجزء الثالث من خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر للمحبي ص 215 .